شهدت مدينة الشحن في مطار دبي الدولي نمواً في الإنتاج بمعدل 15 بالمئة سنوياً على مدى نحو عقد، علماً أنّه سبق أن تجاوز 1.5 مليون طن في السنة منذ العام 2006. باشرت مدينة الشحن ـ المعروفة حتى الفترة الأخيرة بقرية دبي للشحن، بعمليات الشحن منذ أكثر من عقد ونصف العقد، بعد أن كانت مجرد مرفق شحن عادي لتصبح أحد أفضل مراكز الشحن في العالم.
عند افتتاحها في العام 1991، احتلّت مدينة الشحن المرتبة 61 عالمياً، ولكن في الأعوام الخمسة العشرة الأخيرة، بات المركز بين المراتب العشرة الأولى. لطالما كان إنتاج الشحن في المنشأة منذ افتتاحها عند أقصى حدّه، مما استلزم العديد من مشاريع التوسيع على مدى الأعوام، إلى أن برز أخيراً المشروع الأكبر الأخير بالتوسيع على المدى البعيد.
في أقلّ من أربع سنوات من التشغيل، في العام 1995، كان على المركز تنفيذ مشروعه التوسيعي الأول بعد أن تجاوز حجم الشحنات 250،000 طن في السنة، قبل أربعة أعوام ممّا حدّدته التوقعات. عند عملية التوسيع الأولى، كبرت قدرة مدينة الشحن بمئة ألف طن في السنة لتبلغ 350،000 طن.
في العام 1998، أصبحت المنشأة قادرة على معالجة 500،000 طن سنوياً لتتجاوز في العام 2005 قدرة مليون طن.
نظراً لتوقعات النمو المشيرة إلى ضرورة استحداث منشآت تعالج الشحنات الضخمة تلبية للطلب المتزايد، بوشر العمل على المرحلة الأولى من مشروع طرف الشحن الضخم البالغة قيمتها بليون درهم إماراتي في العام 2006 وقد شارفت على الانتهاء. ما أن تنجز، ستصبح المنشأة قادرة على معالجة ما يقارب 2.8 مليون طن من البضائع سنوياً مع حلول العام 2008.
ما طرف الشحن الضخم 1، الذي سيضيف قدرة سنوية لمعالجة 1.2 مليون طن من الشحنات إلى المنشأة، فيتوقع إنجازه في نهاية العام 2007.
الأعمال جارية على مشروع التوسيع الموزع على مراحل ومع ارتفاع معدل حركة الشحن عبر دبي، يتوقع للمنشأة أن تبلغ مرتبة بين مراكز الشحن الخمسة الأولى في العالم خلال السنوات القليلة المقبلة.