أعلنت مؤسسة مطارات دبي أن ما يزيد عن 2000 متطوع من مختلف فئات المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة شاركوا في اختبار تجربة سفر افتراضية عبر المبنى 3 لمطار دبي الدولي والذي يعد أحدث مبنى مطار في العالم.
وقد تم تزويد كل متطوع بسيناريو تفصيلي يوضح له دوره كمسافر بدءا من بوابة المبنى الى الطائرة ومن ثم من الطائرة خروجا إلى صالة القادمين، كما شارك في الاختبار مجموعة كبيرة من موظفي المطار وطيران الإمارات والشركاء الاستراتجيين كالشرطة والجمارك والهجرة وذلك لضمان محاكاة التجربة لواقع السفر. وتأتي هذه التجربة الأضخم كحصيلة لمجموعة من التجارب المصغرة والتي شملت أماكن متفرقة من المبنى خلال الأشهر القليلة الماضية.
من جانبه أشاد السيد بول غريفيث بنجاح التجربة الافتراضية الأضخم من نوعها وقال:"لقد فاق الإقبال على التسجيل للتطوع في اختبارات المبنى 3 جميع توقعاتنا، أشكر جميع من شارك في التجارب الافتراضية على مبادرتهم الطيبة. نحن فخورون بهذه المشاركة ونقدر جهود المجتمع لدعمنا وضمان وضع المبنى في الخدمة التامة بفاعلية أكبر"
واضاف السيد غريفيث:" إن هذه التجارب الافتراضية تتيح لنا الاستعداد بأفضل شكل ممكن لبدء العمليات والاستجابة الكاملة لاحتياجات المسافرين عندما نفتتح المبنى"
ومن الجدير بالذكر أن المتطوعون من رجال ونساء وأطفال بالإضافة إلى كبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة قد حاكوا بنجاح الحركة الاعتيادية للمسافرين والتي تشمل خدمات التدقيق والتفتيش واتمام اجراءات السفر واستخدام تسهيلات المبنى حتى الصعود للطائرة ومن ثم النزول من الطائرة واستلام الحقائب والخروج من المبنى.
ويضمن هذا النوع من التجارب اختبار جميع الأنظمة والتسهيلات الموجودة في المبنى وتحديد مواضع الخلل إن وجدت مما يسهل سرعة الاستجابة والمبادرة بسد الثغرات قبل الإطلاق الفعلي للمبنى. كما تساعد التجارب الافتراضية بتحقيق التدريب العملي المنشود لموظفي المطار وضمان جاهزيتهم عند الافتتاح.
ومن المتوقع أن يسهم افتتاح المبنى 3 في زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 60 مليون مسافر سنويا.