Mon 15/03/2010 | توقيت دبي: 00:18 Switch Language to Arabic Switch Language to Arabic Switch Language to English




أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مؤسسة مطارات دبي والرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة أن المبنى 3 في مطار دبي الدولي المخصص لرحلات طيران الإمارات سيلعب دوراً مهماً في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي رئيسي للطيران والتجارة والأعمال والمال والرياضة والثقافة.

 

وقال سموه: "إن المبنى الجديد، الذي طور بأوامر وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سوف يساهم بفعالية في تنفيذ الخطط الاستراتيجية لحكومة دبي وتحقيق الأهداف التي تتضمنها هذه الخطط مستقبلاً. ووفقاً لرؤية سموه، فإن هذا المبنى، الذي استثمرنا في إنشائه 4,2 مليارات دولار، أصبح المبنى واحداً من أكبر المشاريع وأكثرها طموحاً في تاريخ الطيران المدني في دبي ، ونحن فخورون به".

 

جاءت هذه التصريحات عشية قرب بدء تشغيل المبنى 3 المقرر يوم الثلاثاء المقبل (14 أكتوبر 2008) بمناسبة الجولة الخاصة لممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية داخل المبنى نظمها كل من مؤسسة مطارات دبي وطيران الامارات والسوق الحرة  اليوم، وشملت الاطلاع على مختلف المرافق والخدمات التي تتوفر للركاب. وسوف ترتفع طاقة مطار دبي الاستيعابية بعد التشغيل الكامل للمبنى 3 الذي يعد تحفة معمارية مزجت بين روح الشرق من حيث التفاصيل المعمارية والديكورات الداخلية وبين الحداثة من حيث الاجهزة والمعدات المتطورة، الى 60 مليون مسافر سنويا. على ان ترتفع هذه الطاقة الى 75 مليونا مع انجاز المبنى الرابع مع نهاية العام 2009 موعد انجاز كامل مشروع توسعات مطار دبي الدولي.

 

ومن المنتظر أن يدشن المبنى الجديد بديكوراته وصالاته الفخمة وخيارات التسوق وتناول الطعام المتعددة، عهداً جديداً في السفر جواً، حيث يمكن للركاب التسوق والاسترخاء وتدليل أنفسهم بمعالجات السبا أو متابعة أعمالهم وصفقاتهم داخل الصالات الخاصة المجهزة بمختلف المعدات والتسهيلات لتحقيق أقصى درجات الراحة لهم.

 

ورافق الإعلاميين خلال الجولة، التي استمرت نحو ساعتين، تيم كلارك رئيس طيران الإمارات، محمد مطر نائب رئيس أول الإمارات لخدمات المطار، أحمد خوري نائب رئيس أول تطوير المطار في طيران الإمارات، نبيل سلطان نائب رئيس أول العمليات التجارية لطيران الإمارات لمنطقة أوروبا، وبول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي وجورج هورن من السوق الحرة  وعدد من المسؤولين في الناقلة ومطار دبي الدولي.

 

وقال بول غريفيث: "اكتملت الآن المرحلة الأولى من المشروع الطموح لتوسيع مطار دبي الدولي، ونتطلع إلى استقبال أول راكب يستخدم المبنى الجديد يوم 14 أكتوبر. ويسرنا بالاشتراك مع طيران الإمارات استقبال ممثلي وسائل الإعلام الذين سيلقون الضوء على مزايا هذا المبنى العملاق ويبينون للجمهور ما سيوفره من خدمات وتسهيلات".

 

من جانبه، قال تيم كلارك: "مع تواصل واتساع خططنا للنمو، فإن تخصيص مبنى لعملياتنا أصبح ضرورة ماسة وليس ترفاً، إذ تزيد الطاقة الاستيعابية لهذا المبنى عن 40 مليون راكب سنويا. لقد رافقت الإثارة هذا المشروع منذ الإعلان عنه، وبلغت ذروتها الآن حين أصبح بإمكاننا كشف النقاب عن أحدث المرافق والصالات الخاصة ذات المستوى الفريد، التي ستحظى بإعجاب ركابنا بما تتضمنه من وحدات سبا للاسترخاء أثناء انتظار الرحلات ومحلات السوق الحرة بالإضافة إلى فندقين الاول من فئة خمس نجوم والثاني أربع نجوم، كما ستجعل من المطار وجهة قائمة بذاتها".

وشملت جولة الإعلاميين في المبنى 3 الخاص بطيران الإمارات صالتي المغادرين لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال، وصالات ركاب الدرجة السياحية والسوق الحرة، التي تزيد مساحة محلاتها عن 8 آلاف متر مربع، أي أكبر من ضعفي مساحة السوق الحرة في المبنى 1.

 

وقال كولم ماكلوكلين، المدير التنفيذي  لسوق دبي الحرة: "سوف توفر السوق الحرة في المبنى 3 الجديد لركاب طيران الإمارات فرصة الاستمتاع بتجربة تسوق لا مثيل لها واختيار ما يحلو لهم من مختلف الماركات العالمية على مدار الساعة".

كما تجول الإعلاميون في منطقة المطاعم التي يغمرها ضوء طبيعي وتطل محلاتها على حدائق خضراء ونوافير مياه. وانتقلوا بعد ذلك إلى الفندقين والسبا وصالتي ركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال، حيث التقوا مع مسؤولي طيران الإمارات ومطار دبي الدولي.

 

وسوف يتم تشغيل المبنى 3 على مراحل، تبدأ الأولى يوم 14 أكتوبر الجاري، وتشمل قيام طيران الامارات بالبدء بتسيير رحلاتها المغادرة والقادمة إلى دول مجلس التعاون الخليجي والأميركتين من خلال المبنى 3  بدلا من المبنى1.  في حين تتضمن المرحلة الثانية نقل رحلات الشرق الأوسط وأفريقيا. أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فتشمل نقل رحلات أوروبا وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى وأستراليا.

 

وينصح الركاب بالتأكد من المبنى الذي ستنطلق منه رحلاتهم قبل التوجه إلى مطار دبي الدولي لتجنب المعوقات والتأخير.

 
 
«عودة